Wikipedia

نتائج البحث

الأربعاء، 11 يوليو 2018

كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس".

تاخذكم مجرة المعرفة بين دفتي كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس " للكاتب الأردني د.ماجد عرسان الكيلاني ، ولكن قبل الخوض في مضمون الكتاب نطلعكم على المؤلف في سطور .

أردني الجنسية ، ولد عام 1932 م ، حاصل على شهادة الدكتوراة في التاريخ الاسلامي.
ألف العديد من المؤلفات في التاريخ الاسلامي والتربية الاسلامية منها :
-الفكر التربوي عند ابن تيمية (رسالة الدكتوراة)
-فلسفة التربية الاسلامية
-رسالة المسجد
-الخطر الصهيوني على العالم الاسلامي
-صناعة القرار الامريكي
-اهداف التربية الاسلامية
وغيرها الكثير من المؤلفات.

حصل على جائزة الفارابي العالمية للعلوم الانسانية والدراسات الاسلامية في دورتها الاولى بعد ان رشحت عدة جامعات عربية واسلامية الدكتور ماجد عرسان الكيلاني لهذه الجائزة عن كتابه الذي حمل عنوان "فلسفة التربية الاسلامية" وهي دراسة مقارنة بين فلسفة التربية الاسلامية والفلسفات التربوية المعاصرة.

يتضمن الكتاب بالاضافة الى المقدمة وفضل تمهيدي 6 ابواب ، ويختص الباب الاول والثاني بوضع الامة الاسلامية ما قبل الحملات الصليبية ، ثم يناقش الباب الثالث والرابع والخامس حركة التجديد والإصلاح ، اما الباب الاخير والسادس فيتضمن قوانين تاريخية وتطبيقات معاصرة وعددها 13 قانونا .

من اهداف الكتاب الذي الفه الشيخ الكيلاني :
-دعوة لاعادة قراءة تاريخنا
-دعوة لفقه سننن التغيير
-كيف ان ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولية خارقة وانما ثمرة مائة عام من التجديد والاصلاح واعداد الامة
-اهمية الاعداد والاصلاح في مجتمعاتنا الاسلامية للنهوض بها.

واعتبر الكتاب أن اهم ما يراد من شرائح المجتمع المسلم الآتي :
قادة الجماعات :الإخلاص والصواب
رجال الدولة : العدل
العلماء :الزهد في الدنيا وما عند الناس
رجال الاعمال :معرفة سنن الله في اقتصاد الماعون
المثقفين :معرفة سنن الله في تزكية المجتمعات
العسكريين : معرفة سنن الله في التمكين والنصر والجهاد.
دول الطوائف : ان يد الله مع الجماعة
الرجال والنساء في الامة عامة : معرفة سنن الله في الزوجية
الجميع : اهمية المعرفة والقراءة وانها طريق للقوة .

واعتبر الكتاب ان الذين قادوا عمليات التغيير هم أناس عاشوا قسوة الاحداث ، وتجرعوا مرارة التجارب والاخطاء ، والانحراف في الفكر والممارسات العملية ، وذاقوا حلاوة الإصابة وخلصوا من ذلك كله الى تغيير ما بانفسهم اولا ثم بلورة تصورات معينة واستراتيجية خاصة انتهت بهم الى وجوب تكامل الميادين والتخصصات والى تظافر جميع الهيئات والجماعات .

ذكر الكتاب في بابه الرابع مدرستان اصلاحيتان هما مدرسة ابي حامد الغزالي رحمه الله مؤلف الكتاب المعروف "احياء علوم الدين " ومدرسة عبد القادر الجيلاني  التي تأسست في بغداد  والمدرستان بشكل عام عملتا على النهوض بالامة فكريا ودينيا وثقافيا وإصلاحها وتجديدها واعتبرت مدرسة الجيلاني ان لقمة في بطن جائع خير من بناء الف جامع وهذا انشأ مفهوم جديد للتكافل الاسلامي واولويات المجتمع المسلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصفات طبيعية لعلاج حصوات الكلى والحالب

لتعتبر امراض الكلى من اكثر الامراض انتشارا خصوصا حصوات الكلية ، وجمعت لكم مجرة المعرفة وصفات للعلاج الطبيعي لهذه الحصوات ليست بديلة بالطبع ع...